في منطقة يُمنح فيها كل فرد جهازًا، يتعلم الأطفال بدونه.
لم يُسمح لماكسويل آدامز، وهو طالب في الصف السابع بمدرسة «هازل وولف» (K–8) في شمال شرق سياتل، بإحضار جهاز كمبيوتر محمول أو هاتف خلوي إلى الفصل. كان ينظر أحيانًا إلى شاشة أحد زملائه خلال حصص العلوم إذا أراد الاطلاع على واجب ما بالألوان، لأن النسخة المطبوعة بالأبيض والأسود التي يقدمها المعلم لم تكن كافية. وقام … اقرأ المزيد